نشرة توضيحية لمركز استقبال وتوزيع وإيواء المهجرين (الوضع لتاريخ 8 ايلول 2018)

نشرة المعلومات الأسبوعية

لمركز استقبال وتوزيع وإيواء المهجرين

(الوضع لتاريخ 8 ايلول 2018)

  اولاً- عودة المهجرين من الدول الأجنبية

 خلال الأسبوع الماضية عاد عبر المعابر حوالي 1696 مهجر

بلغ العدد الكلي للعائدين من الدول الأجنبية منذ تاريخ 18/7/2018 11707 مهجر بحسب التالي:

  • معبر جديدة يابوس (5909)
  • معبر زمراني (3250)
  • معبر الدبوسية (863)
  • معبرالقصير (854)
  • معبر نصيب (318)

حسب المعلومات العامة لوزارة الخارجية الروسية يتواجد على أراضي 45 دولة 6989342 لاجئ سوري مسجل، منهم نساء 2166696، وأطفال 3494671.

 

لتأمين استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين العائدين من الخارج وتقديم المساعدة لهم تعمل في الوقت الحاضر بدوام متواصل على مدار اليوم 8 معابر، منها:

5 معابر على الحدود السورية اللبنانية: الزمراني ( الجراجير)، جديدة يابوس في ريف دمشق، الدبوسية (العريضة) في محافظة طرطوس، تل كلخ والقصير في محافظة حمص، ومعبر واحد على الحدود السورية الأردنية  هو معبر نصيب في محافظة درعا، مطار دمشق الدولي ، ميناء بانياس في محافظة طرطوس.

تعمل القيادة السورية على اتخاذ خطوات إيجابية لزيادة فعالية عودة اللاجئين السوريين من الخارج.

 ثانياً – المهجرون في الداخل.

لمساعدة المهجرين السوريين الموجودين على الأراضي السورية تم في الوقت الحالي افتتاح وتشغيل معبر هو:

الصالحية في محافظة دير الزور.

خلال الأسبوع الماضية عاد الى أماكن اقامتهم الدائمة حوالي 3205 مهجر.

بلغ العدد الكلي للعائدين من الدول الأجنبية منذ تاريخ 1/1/2018 146947 مهجر.

 ثالثاً- المدن والبلدات الجاهزة لإستقبال المهجرين

 يتواجد في 412 تجمع سكني من الأقل تضرراً بالأعمال القتالية مراكز لإستقبال وإيواء المهجرين تتسع لـ 1497650 مهجر.

إضافة إلى ذلك يجري العمل بصورة متسارعة في 69 تجمع سكني في محافظات حلب- دير الزور- درعا- اللاذقية- الرقة- ريف دمشق- طرطوس- حماه- حمص- السويداء على تجهيز البنية التحتية للمهجرين العائدين من الداخل والخارج بسعة تصل إلى 453400.

رابعاً – إصلاح البنية التحتية

 خلال الأسبوع الماضية  تم إستصلاح 144 منزل.

قام رؤساء أجهزة السلطة المحلية برفع طلباتهم إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان للحصول على مواد البناء اللازمة لإستصلاح المواقع المذكورة.

بلغ مجموع ما تم إصلاحه على الأراضي السورية 96  منشأة صحية ، 235 منشأة تعليمية، 3 جسور، اصلاح 411.5 كم من الطرق المعبدة، 334.5 كم من خطوط نقل الطاقة الكهربائية، وضعت في الخدمة 90 محولة كهربائية، 79 مضخة مياه، 87 مخبز، 15 منشأة صناعية.

في الوقت الحاضر تم في 160 تجمع سكني في محاقظات حلب- دمشق- دير الزور- اللاذقية- حماه- حمص العمل على إصلاح 110 مدرسة، 82 روضة، 83 مخبز، 100 مضخة مياه، 84 محولة كهرباء، 78 مؤسسة صحية، 1004 منزل.

خامساً – تقديم المعونات الإنسانية

خلال الأسبوع الماضية  تم القيام ب7 عمليات مساعدات إنسانية في محافظات دير الزور، حماه، ريف دمشق، حمص و 9 عمليات مساعدات خيرية

مجموع ما قام به الجانب الروسي من عمليات إنسانية هو 1921 عملية مساعدة إنسانية تم فيها تقديم 2966 طن من المواد الغذائية والإحتياجات الأولية والمياه المعبأة.

  • تم في أبو الضهور (حلب) تقديم المساعدة الطبية لـ 247 شخص منهم (133 طفل).
  • مجموع ماقدمه الأطباء الروس من مساعدات للمواطنين السوريين بلغت 92214.

سادساً – إزالة الألغام

 قامت وحدات الهندسة السورية بنزع الالغام من الاراضي والبلدات في محافظتي حمص وريف دمشق.

تمت ازالة الالغام عن مساحة 39 هكتار، و37 مبنى، وتم اكتشاف وتدمير 622 جسم متفجر، منها 72 عبوة متفجرة يدوية الصنع.

بلغ مجموع ما تم تطهيره من الالغام في محافظتي حمص وريف دمشق 310,8 هكتار، و858 بناء، و 70 كم من الطرق، وقد تم اكتشاف 8369 جسم متفجر، منها 2489 عبوة يدوية الصنع.

سابعاً – الإجراءات التنظيمية المتعلقة باستقبال المهجرين

تتولى الهيئة التنسيقية الوطنية لعودة المهجرين الدور الأساسي في تنظيم استقبالهم وإيوائهم، وقد كان نائب وزير الخاجية السوري فيصل مقداد قد صرح أن النهج الأساسي المتبع لعودة اللاجئين هو العودة الطوعية الآمنة، وكذلك إصلاح المنازل ومراعاة أحكام ونظام منح العفو العام ومهلة التأجيل للسوق للخدمة العسكرية بالنسبة لبعض فئات العسكريين.

يتم الآن في محافظات حلب- دمشق- حماه تنفيذ خطة الدولة لإعادة تأهيل التجمعات السكنية في المناطق المحررة من الإرهاب، وتقوم هذه الخطة على ثلاث مراحل:

  • تأهيل البنية التحتية (مياه، كهرباء)، ومساعدات مخصصة للمواطنين، ثم عودة المواطنين لأماكن إقامتهم الدائمة.

إن ماتبذله القيادة السورية من الجهود يساعد على تفعيل عملية عودة المهجرين إلى أماكن الإقامة الدائمة من الداخل والخارج.

تقوم لجنة المصالحة الوطنية

(التي تضم في قوامها: رؤساء مجالس البلدية – ممثلي الأجهزة الأمنية – شيوخ وأعيان المجتمع – المنظمات العامة – المعارضة) التي تم إنشاؤها في المحافظات والتجمعات السكنية الكبرى بالتفاوض مع المسلحين السابقين لدى الجماعات المسلحة غير الشرعية والمواطنين الذين كانوا يعيشون في المناطق التي كانت تسيطر عليها تلك الجماعات، ومن أجبر من غير سكانها على اللجوء إليها بتسليم السلاح طواعية والإنتقال إلى جانب الدولة

تقوم الهيئة التنسيقية المعنية بشؤون المهجرين في سوريا برئاسة وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف بتنسيق جميع الجهود المتعلقة بعودة المهجرين من الداخل والخارج إلى أماكن الإقامة الدائمة وتجهيز أماكن إيوائهم وتأهيل البنية التحتية وتقديم المساعدات الإنسانية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*