محاولات جديدة لتشـويه سُمعة الجيـش العربي السـوري

قصفت قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية بعدّة صواريخ من قبل مسلحين موالين للأتراك ليلة رأس السنة.

وقامت أنظمة الدفاع الجوي (Panzer-C1) باعتراض وتدمير جميع الصواريخ الستة التي تم إطلاقها.

ونتيجة للغارات الجوية الانتقامية التي قامت بها قيادة سلاح الجو الروسي ، تم تدمير جميع قاذفات مجموعات ما يسمّى (الجيش الوطني السوري) ، التي كانت في الجوار المباشر لمواقع المراقبة التركية في محافظة إدلب.

استغلّت مصادر المعارضة الوضع على الفور واتهمت الطيران الروسي والقوات الجوية السورية بضرب المناطق السكنية في إدلب وقتل المدنيين.

وبسبب نجاحات الجيش السوري في منطقة إدلب ، ركزت المعارضة نشاطها لتضليل السكان المحليين والجمهور العالمي حول اتهام القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية بشنّ ضربات عشوائية دون تقديم أدلة مقنعة .

وعلى النقيض من أفعال الجماعات الإرهابية ، تُطلق القوات الحكومية والطيران الروسي النار على المقاتلين ومواقع تركيزهم ، بشكل يستثني وقوع ضحايا مدنيين .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*