صداء الحرب | آثار الإرهاب الرهيب

تستمر في المحافظات الجنوبية وضواحي دمشق، عملية تطهير وإزالة الألغام في المناطق التي كان يشغلها في السابق إرهابيون من داعش ، حيث تركوا ورائهم عددًا كبيرًا من الألغام ، و جزء كبير منها محلية الصنع.

إن تطهير المناطق المحررة هي القضية الأكثر أهمية حتى الآن. فالألغام والقذائف المجدبة تؤدي حتماً إلى خسائر في صفوف المدنيين، حيث يتعرض السكان المحليين للأذى من جراء العبوات الناسفة والألغام المضادة للأفراد، إذ  يقوم الكبار والأطفال ، و دون تفكير ، برفع المفخخات التي تبدو على شكل ألعاب مختلفة ، هواتف خلوية ، وأدوات منزلية وغيرها من الأشياء التي لا تسبب للوهلة الأولى أي خطر معين.

قبل ترك معاقلهم وتسليم مواقعهم ، لم يقم الإرهابيون بتدمير منشآت البنية التحتية – محطات الضخ ، كبائن المحولات ، المستودعات ، ولكن أيضاً الأدوات المنزلية ، مثل لعب الأطفال ، أدوات المطبخ ، والممتلكات الشخصية ، الخ. لذلك ، فقط ليوم واحد في 24 تشرين الأول 2018 م ، في شمال غرب محافظة درعا في منطقة الطيخ ، وقعت عدة حالات وفاة وجرحى بين المدنيين، حيث قُتل شخصان وأصيب خمسة آخرون نتيجة لإنفجار لغم تركه المسلحون ، و الحادثة الثانية تمثلت بإنفجار لغم خلال مرور سيارة ، مما أدى إلى مقتل اثنين وجرح أربعة أشخاص،  تم نقل المصابين إلى المستشفى.

تظهر الإحصائيات خيبة أمل،  ففي تشرين الأول مات 13 شخصاً ، خمسة منهم من الأطفال، نتجة إنفجار الألغام في مناطق الغار الشرقية ، داعل والشجرة في محافظة درعا

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*