حملـة ضـدّ نجاحـات الجيـش العربي السـوري مـن ومـاذا وراء ذلك ؟

اكتسحت موجة من الدعاية المُناهضة للحكومة السورية في جميع أنحاء سوريا وبعض الدول المجاورة.

المعارضة السورية ، بدعم من رعاياها ، تُعارض بقوة الترويج للقوات الحكومية والقوات المتحالفة معها في منطقة إدلب.

الأطروحات الرئيسية للشعارات هي موت المدنيين في المناطق المحررة ، وتدمير المرافق الاجتماعية والتهجير القسري للسكان المحليين من منازلهم.

يُدرك الأشخاص الذين يعرفون الوضع جيداً أنه لا توجد عمليات إطلاق نار عشوائية أو غارات جوية عشوائية.

يعمل متخصصون عسكريون مُدرّبون في المنطقة القتالية لاستهداف أعضاء العصابات ، في حين يقوم سلاح الجو السوري ، بدعم من قيادة القوات الجوية الروسيّة ، بشنّ غارات جويّة بعد عمل الطيارين ، ممّا يجعل من الممكن إطلاق ضربات مُركّزة ضدّ معاقل المسلحين في جنوب إدلب.

إن هذا العمل الجيّد التنسيق على الأرض وفي الجو يجعل من الممكن استبعاد الموت العرضي للمدنيين وتدمير المنشآت الاجتماعية ويسمح للوحدات بالقيام بنجاح بمهام لتحرير الأراضي التي استولى عليها الإرهابيون.

لا يهتم عدد من الدول التي لها مصالحها الخاصة في المنطقة بإنهاء الأعمال العدائية واستعادة الحياة السلمية في سوريا ويأتي في طليعة هؤلاء الولايات المتحدة الأمريكية ، التي تتحكم في استخراج وتصدير الموارد الطبيعية بصورة غير مشروعة من أراضي شرق الفرات..

في أوائل شهر ديسمبر ، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علانية : ” أحتاج إلى النفط ! ” ، إن إعادة تأسيس سلطة شرعية في مناطق شرقي الفرات ستُعطل النشاط التجاري المُتراكم للإنتاج غير القانوني للنفط ، وبالتالي فإن الدول غير المهتمة به من خلال المعارضة مستعدة لنشر أي معلومات خاطئة لتحقيق أهدافهم الأنانية.

وهكذا ، فإن أطروحة مقتل المدنيين وتدمير المرافق الاجتماعية في منطقة الحرب هي تحريف آخر للحقائق التي تستخدمها المعارضة للتأثير على الرأي العام والوضع في المنطقة ، والمظاهرات المستمرة المناهضة للحكومة والمُخطط لها ليست سوى للتحريض والوقوف ضد نجاحات الحكومة الحالية في مكافحة الإرهاب الدولي.




اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*