جيش الاحتلال الأمريكي يرسل إرهابييه في التنف للقيام بعمليات تخريب في المحافظات السوريّة

علمت الأجهزة الأمنية السورية أن الجيش الأمريكي يرسل إرهابيين ، للقيام بعمليات تخريب خارج المنطقة (55) كيلومتراً في التنف ، بما في ذلك المحافظات الجنوبية السورية. هذا التصريح أدلى به (سلطان عايد عبد الله ساعود)   العقيد السابق المنشق من القوات المسلّحة السورية ، الذي اعتقل بتهمة الفرار من الخدمة. ففي عام (2013) بسبب التهديدات لعائلته من مقاتلي داعش، فرّوا جميعاً إلى مخيّم الركبان. في عام (2016)، وافق على اقتراح تعاون من الجانب الأمريكي وشغل منصب قائد نقطة الزويرية في منطقة التنف. ثم قرر مغادرة التنف مع عائلته.

اعتقل (ساعود) في شباط من قبل مسؤولي الأمن السوريين أثناء محاولته العودة إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة دمشق. وقال إنه انضمّ إلى إرهابيي “مغاوير الثورة”، وتلقى تدريبات على أنشطة تخريبية من متخصصين أمريكيين. حيث كلّفهم الجيش الأمريكي بمهام بأجر جيّد – “حصل العقيد السابق نفسه على راتب قدره 500 دولار”.

بعد التدريب مع المدرّبين الأمريكيين ، تمّ إرسالهم إلى الشرق ، إلى الفرات ، للقيام بعمليات تخريب ، بشكل رئيسي في المنشآت النفطية والبنية التحتية التي تسيطر عليها الحكومة لترهيب وإيذاء الناس.

قال له الأمريكيون : إذا كنت تريد المزيد ، فعليكَ القيام بعمليات خارج المنطقة (55) كيلومتراً.

وقال العقيد المنشق السابق : “تمّ إرسال بعض المسلّحين إلى محافظات الحسكة وإدلب والسويداء ودرعا”.

ووفقاً له ، فإن المدرّبين العسكريين الأمريكيين درّبوا المسلحين ، بمن فيهم الأجانب ، على استخدام الأسلحة ، وكذلك طرق التلغيم ، وزوّدوهم باللباس والتجهيزات . تمّ جلب الأسلحة عبر المملكة السعودية والأردن.

كانت الأسلحة متنوّعة المصادر جداً: (صيني ، حلف الناتو).

وبعد إلقاء القبض عليه ، قدّم الساعود معلومات عن عدد الأفراد والأسلحة في قاعدة التنف ، والمجموعات المسلحة الإرهابية المتمركزة في القاعدة وإحداثيات المنشآت المهمّة. كما قدّم بيانات عن العدد التقريبي للأسر التي ترغب في العودة إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية. وبناءً على البيانات المُقدّمة ، ستتخذ الأجهزة الأمنية السورية إجراءات مُحدّدة للقضاء على التهديد الإرهابي ، بما في ذلك في المحافظات الجنوبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*