الجهود السورية والروسية لتحرير سكان إدلب من إرهاب المسلحين وفبركاتهم

تعمل المعارضة السورية عن قصد لتشويه الواقع في منطقة الحرب.

حيث أبلغت مواقع التواصل الاجتماعي والمراسلين مراراً وتكراراً عن مقتل مدنيين في غارات جوية شنتها القوات الحكومية والطائرات الروسية في محافظة إدلب.

هذه المعلومات غير صحيحة ويتم نشرها فقط لتشويه سمعة تصرّفات السلطات الرسمية وقراراتها لقمع الإرهابيين.

وتتضح محاولات تضليل السكان من خلال حقيقة أن أعداد الضحايا المدنيين تأتي في الغالب من منظمة الدفاع المدني السورية المسمّاة (الخوذ البيضاء) ، المنتسبة عن كثب للتحالف والمعروفة بمزاعم الأسلحة الكيميائية في دوما.

في الواقع، تنفذ الطائرات الروسية والسورية ضربات موجهة حصرياً وبدقة ضد المواقع الإرهابية، مع استبعاد الضحايا المدنيين بشكل كامل.

وفي الوقت الحالي، وبفضل الإجراءات المنسقة للجانبين الروسي والسوري، أصبحت عشرات القرى في محافظة إدلب، التي يسيطر عليها الإرهابيون منذ فترة طويلة ، تحت سيطرة القوات الحكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*