الإعلان المُستعجل المُشترك لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن إفشال العملية الإنسانية من قِبل الولايات المتحدة في 5 آذار 2019.

ما زالت الولايات المتحدة محاصرة تدابير غير مسبوقة للحكومة السورية في حل مشكلة الركبان وخروجهم إلى بيوتهم.

وخلال 1769 يوماً – منذ نهاية ربيع عام 2014 . يسكن السوريون في ظروف المحاصرة العسكرية في حدود الأردن وسوريا.

وتبلغ هيئتا أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية معلومات عن الأوضاع الكارثة إلى المجتمع الدولي :

“وفقاً لنتائج مقابلة عقدها ممثلو الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، يرغب %95 من سكان الركبان وذلك نحو 40 ألف شخص بالخروج من المخيم وبينهم نحو 35 ألف شخص بالخروج إلى البلدات التي تحت سيطرة الحكومة السورية.

وفي هذه الظروف تحت رئاسة الجمهورية العربية السورية وعند دعم روسيا الاتحادية تم اتخاذ تدابير غير مسبوقة لإنقاذ سكان المخيم “.

ولهذا الغرض:منذ 19 شباط 2019 يعمل معبر جليغم؛

تحقق الحكومة السورية أمن السكان الذين يخرجون من المخيم وتعمل على تسهيل الوثائق وتسوية أوضاعهم؛

في البلدات التي اختارها سكان الركبان، تم إنشاء ظروف ملائمة لاستقبال وإقامة اللاجئين.

وتم انتشار أماكن في:

محافظة حمص:  حمة – 7650 وتدمر – 6735 و خالدية – 6440 والقريتين – 5565 ومهين – 5370؛

محافظة حلب: حلب – 690 والعمار – 510 ومشارف دمشق 1600 .

وفِي المجموعة، في هذه البلدات والمدن تم انتشار 146 مدرسة و95  مركزاً طبياً وكذلك 1001 طن من مياه الشرب  و495  طن من المواد الغذائية و264.5  طن من الوقود.

إن حجم المنشآت السكنية والمواد الغذائية والطبية والمادية أكثر من عدد السكان الذين يرغبون بالخروج من مخيم الركبان.

ولنقل عوائل المشردين داخلياً في كل البلدات التي اختارها السكان، تم انتشار أرتال حافلات.

وفي1 آذار 2019 أوصلت الحكومة السورية مع مركز المصالحة الروسي 6 أرتال للحافلات إلى التنف لخروج اللاجئين  عند إبلاغ المعلومات عن ذلك إلى رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية.

 ورغم ذلك، لم تتخذ قيادة القوات العسكرية الأمريكية في التنف المسؤولية على تحقيق الأمن عند مرور أرتال الحافلات عبر المنطقة المحتلة 55 كم في التنف ونفذت إفشال العملية الإنسانية في إنقاذ السكان في الركبان.

وعند ذلك، الطرف الأمريكي ولديه المسؤولية على ما يحدث في الركبان، يحاول أن ينقل المسؤولية إلى الطرفين الروسي والسوري.

وفِي المجموعة، عند تقييم إيجابي لنقل اتصالات موظف مفوضي من قبل الولايات المتحدة للنقاش في مشاكل الركبان – الأمين الأول لسفارة الولايات المتحدة في عمان ( الأردن ) ، نؤكد أن أسئلة تم نقلها إلى الطرف الروسي هي محاولة إفشال حل مشكلة الركبان.

ولدى معظم الأسئلة طبيعة استفزازية لتضليل المجتمع الدولي وتقويض أفعال روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية في حلّ مشكلة الركبان.

وقد أجابت الحكومة السورية على معظم الأسئلة بما في ذلك في الإعلانات المشتركة لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية من 16 و27  شباط و1 آذار2019 .

مثلا، رغم الواقعة أنه تم إظهار استعداد جميع البلدات التي تحت سيطرة الحكومة السورية والبلدات التي اختارها اللاجئون لاستقبال السوريين، تجاهل الطرف الأمريكي تلك الواقعة وفي إطار أسئلته يحاول الطرف الأمريكي إنشاء انطباع بأن سكان الركبان سيتقدمون إلى تدمر ودمشق فقط.

ويدل جزء الأسئلة الآخر على تهديد سكان الركبان لغرض منع خروجهم إلى بيوتهم.

وفِي نفس الوقت، عندما تحاول الولايات المتحدة التضليل على حضورها في التنف، ما زال سكان الركبان يموتون.

وتدل معلومات لهيئتي أركان التنسيق لروسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية على الأوضاع الفظيعة في المخيم.

ويدل التحليل المقارن على التباين الكامل لإقامة والتجهيز والظروف في المخيم وفقاً لمعايير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية ويراقب عليها المنظمات الإنسانية الدولية في المخيمات الأخرى.

وفِي هذه الظروف، اضطررنا أن نقوم بمراقبة على مخيم الركبان بشكل مستمر عند إبلاغ المعلومات إلى المجتمع الدولي.  وندعو الولايات المتحدة لتحرير سكان الركبان وتأمين حقوقهم في الخروج الحر دون (مبالغ أموال)  إلى بيوتهم وتحقيق أمن مرور أرتال الحافلات عبر التنف.

وفِي هذه الظروف عندما يكون سكان المخيم رهائن لتجمعات مسلحة التي تحت سيطرة الأمم المتحدة ، لن يكون هناك إيصال القافلة الإنسانية إلى المخيم.

وندعو المجتمع الدولي وفِي المقام الأول الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري لوقف الصمت وتحديد موقفها واتخاذ خطوات لحل المشكلة.

و من الواضح أن القافلات الإنسانية لا تستطيع حل الكارثة الإنسانية في الركبان بل إزالة المخيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*